الأربعاء - 28 شعبان 1438 هـ , 24 مايو 2017 م - اخر تحديث: 25 أبريل 2016 الساعة 01:26 م
الرئيسية مقالات رسالة إلى خريج : ارفع راسك أنت سعودي

رسالة إلى خريج : ارفع راسك أنت سعودي

د.صالح الغامدي
د . صالح الغامدي

 

وفرحةُ ، ) فرحتين الفرحةُ صارتِ ( فرحهم عن تعبيرًا – أحيانًا – الناس يقولُ

برؤية أولاً يفرحون ، ثلاثًا بل اثنتين ولا واحدةً ليست التخرج يوم الخريجينأبنائنا

اليوم هذا مثلَ ينتظرُ خريجٍ ،ككلِّ والفكري العلمي الحصادِ ، الماضية السنينحصادِ

مرتبطًا أذهانِهم في سيُخلَّدُ اليومَ هذا لأن ثانيًا ويفرحون ، مازرعهُ ثمرةَ ليرى؛

أمير سعود آل عبدالعزيز بن نايف بن سعود الأمير الملكي السمو صاحببتكرُّمِ

أنْ ثالثًا ويفرحون ، له الكريمةِ سُموِّه ورعايةِ الحفلِ هذا بتشريفِ الشرقيةالمنطقة

لهذا الجميلِ ردِ ساعةَ لهم هيَّأ – وأمانٍ وأمنٍ وعافية صحةٍ في وهم – لهم اللهُهيَّأ

عن والذودِ الكرامةِ وطنِ ، والعزم الحزمِ وطنِ ، والفخر العزِّ وطنِ ، العظيمالوطنِ

الحمى ونُصرةِ الجارِ والمستجيرِ والضعفاءِ .

: بالذات الزمانِ هذا وفي ، زمانٍ كلِّ في بفخر يُردِّدَ أن سعوديٍّ لكلِّ فحُقَّ

، والبعيد للقريبِ نقولهُا ، والداني للقاصي نقولها رسالةً . سعودي إنت راسكْارفعْ

الردى مهاوي تخطِّفتهم الذين من ، عقلٍ من مَسْحةٌ رأسه في بقي من لكلنقولُها

واستُلِبتْ عقُولُهم : أيَّ وطن أعظمَ من هذا الوطنِ تريدون ؟؟!!

يؤمرُ ، صوتِها بأعلى المآذنُ فيه تصدحُ ، التوحيد رايةُ فيه تعلو وطنٌ وطني

تُنفَقُ ، المظلوم لنصرةِ وتُجمعُ الجيوشُ تُحركُ ، المنكر عن ويُنهى بالمعروففيه

الأموالُ لحمايةِ الأنفسِ والأعراض ، فاللهم احفظ لنا نعمةَ الأمنِ والأمانِ والإيمان .

، للوطن حمايةً السلاحَ الجنوبي الحدِّ في المرابطون إخوانُنا يحمل ومثلما

الكليات قطاع في طلابنا فهاهم ، الشمال رعدِ في عليه ليتدربوا إخوانُنا حملَهُومثلما

أقسامِ من فتخرجوا ، والتَّـقنية والفكرِ العلمِ سلاحَ حملوا قد الملكية بالهيئةوالمعاهد

من وغيرِها والإدارةِ والحاسوبِ ، الكيميائيةِ والهندسةِ ، والميكانيكيةِ المدنيةِالهندسةِ

تحملُ فأيدٍ بِهِ. المنوطَ دورَهُ منهم كلٌّ ليؤديَ ؛ والإدارية والتَّـقنيةِ الهندسيةِالأقسامِ

كلِّ في البناءِ مشعلَ تحملُ وأيدٍ ، والأنفسِ والوطنِ الدينِ حِياضِ عن لتذودَالسلاحَ

إذا ، ولكن حربٍ دعاةَ لسنا نحنُ : القائل اللهُ ورحمَ ، الحياة جوانبِ منجانبٍ

فُرِضتْ علينا فنحن أهلُها.

، خلفهم من وأسرهم أبنائنا ذاكرة في سيبقى الذي الجميل اليوم هذا مثل وفي

في السماءِ إلى أكُفُّهُم ترتفعُ كانت الذين إلى ، نجاح كلِّ خلفَ كان من إلىأتوجَّهَ

هذه الثمرةَ يروا كي وصحَّتَهم أعمارَهُم بذلوا من إلى ، لأبنائها داعيةً الليلِجوفِ

البناءِ لبنِـاتِ من لبنةٍ كلِّ علی شاهدةً كانت التي النجومِ إلى ، محتسبين صابرينالليلة

، غَرْسِكم بنتَاجِ تفخروا أن لكم حُقَّ : قائلاً لهم أتوجه ، اليوم ترونه الذيالشامخِ

وصادقِ سهركِـُم وساعاتِ لجهودِكم تتويجاً اليومَ تشهدون إنكم . زرْعِكُموحصادِ

التفوقَ هذا يقدمون لكنهم ، يستطيعوا ولن ، مكافأتَـكُم الأبناءُ يستطيعُ لا قد

والنجاح عرفاناً لجميلِكم ، وهم يعلمون أنهم لايستطيعُون أنْ يُـوَفُّوكم حقَّـــكم .

الطلاب أبنائهم مع كانوا الذين التدريس هيئة أعضاء زملائي إلى أتوجه كما

الأساسيةَ الركيزةَ أنَّـكم يعلمُ فكُلُّنا ، وداعمين ، وموجهين معلمين ، السنين هذهِطَوالَ

الشكرِ جزيلَ تستحقون ، وعطاء تضحيةٍ مثالَ ولازِلتُم كُـنتم ، الواعي الجيلِ بناءِفي

في أردناهم حيثُ يكونون حين الشباب بهؤلاء جميعًا وسنفخر ، الامتنانوخالصَ

خدمة دينهم ووطنهم ومليكهم .

حمی اللهُ وطننَا وقيادتَنا ، وأدامَ اللهُ علی هذهِ البلادِ لباسَ الأمنِ والسؤددِ .

 

 

قسم الدراسات العامية بكلية الجبيل الجامعية

لا توجد تعليقات
245 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *