الثلاثاء - 5 محرم 1439 هـ , 26 سبتمبر 2017 م - اخر تحديث: 30 ديسمبر 2015 الساعة 02:52 م
الرئيسية مقالات لماذا (جبين) الإلكترونية؟

لماذا (جبين) الإلكترونية؟

صورة الدكتور
د. عبدالرحمن العبدالقادر

 

قد يتساءل القراء الكرام، لماذا تصدر الهيئة الملكية للجبيل وينبع صحيفة إلكترونية؟ وهو تساؤل مشروع، كون الجمهور الكريم لم يعتد من جهة حكومية أن تصدر صحيفة رسمية خاصة بها، وعليه، فمن المهم ونحن ندشن صحيفة (جبين) الإلكترونية وخدمة لجمهورنا الكريم أن نبادر إلى الإجابة على هذا التساؤل الملح.

فمن الأسباب التي دعتنا إلى إصدار هذه الصحيفة الإلكترونية هو حرصنا الكبير على التواصل مع جمهور الهيئة الملكية وتقديم كافة الأخبار الخاصة بالهيئة أولاً بأول دون إبطاء، ومنحه الفرصة الكاملة للتفاعل مع هذه الأخبار والتعليق عليها إيماناً منا بأن الجمهور عنصر فاعل وإيجابي ومهم في العملية الاتصالية. فمن خلال ردود أفعال القراء على ما ينشر في الصحيفة الإلكترونية نستطيع تلمس احتياجاتهم الاتصالية بشكل آني، والتعرف على ملاحظاتهم في كل ما يخص الهيئة الملكية وأعمالها.

ولا شك أن التقنية الاتصالية والحاسوبية الحديثة منحتنا فرصة كبيرة لتعزيز هذا التواصل والتحليق به نحو آفاق أوسع لم يكن بوسعنا الوصول إليها عبر الوسائل الإعلامية التقليدية. وخاصة وأن مجتمعنا اليوم يتصف بما يمكن تسميته (التخمة المعلوماتية)، حيث تعددت مصادر المعلومات، بل وبات كل فرد في المجتمع مؤسسة إعلامية متكاملة يرسل ويستقبل كما غير محدود من الأخبار عبر جهاز بحجم كف اليد. ولا يمكن والحال هذه أن نقتصر في الهيئة الملكية على النشر عبر وسائل الإعلام التقليدية، وكان لابد لنا من فتح نافذة إعلامية خاصة نطل من خلالها على جمهورنا لتزويده بما يحتاجه أو يريده من أخبار ومعلومات. ولعلنا نجدها فرصة لدعوة جمهورنا الكريم إلى عدم التردد في مشاركتنا في هذا الحدث الاتصالي المهم عبر إتحافنا بردوده وتعليقاته على مختلف المواد المنشورة في الصحيفة.

وسيلحظ القراء أن في جعبة (جبين) الإلكترونية الكثير من المواد الإعلامية المتواصلة كون الهيئة الملكية لديها ما تقوله وما تعبر عنه. فقد يشاطرنا جمهورنا الأعزاء الرأي في أن الهيئة الملكية تشكل أهمية كبيرة على خريطة الاقتصاد الوطني، وذلك بما حققته من إنجازات كبرى في مدنها الصناعية ساهمت في تنمية الإنسان والمكان، وحققت لها الريادة الصناعية، ولذلك فإنه لا غرابة في أن يكون لدى الهيئة الملكية مواد إعلامية دسمة ترغب في إطلاع جمهورها عليه، بل وإشراكهم في التفاعل معها عبر وسيلة إعلامية جديدة تواكب التطورات المتلاحقة في المجال الإعلامي.

وإزاء المعطيات الاتصالية الحديثة لا يمكن للهيئة الملكية أن ترضى إلا بقيادة الركب لتكون أنموذجاً لغيرها في المجال الإعلامي أسوة بما حققته في المجال الصناعي حيث ما برحت مدنها أنموذجاً اقتصادياً وتنموياً فريداً لغيرها من المدن.

وإننا لنأمل أن نكون قد وفقنا في اختيار الوسيلة الأنسب للتواصل مع الجمهور، متمنين أن يجدوا في صحيفتنا الإلكترونية ما يرضي شغفهم الإعلامي، سائلين الله تعالى أن يمدنا يعونه وتوفيقه.

 

مدير عام الاتصال والإعلام في الهيئة الملكية للجبيل وينبع

رئيس تحرير صحيفة جبين الإلكترونية

2 تعليقات
744 مشاهدة

2 تعليق

  1. خطوة جيدة ومسايرة لواقع يطلب من الجميع التعامل مع ما حوله بشفافية ونقل للمعلومة بسرعة واحترافية وصدق .
    بوركت الجهود

  2. م / ابو نايف العسيري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجمعه غافرة للذنوب ومستجيبه للدعاء. وحفظ الله مملكتنا من كل سوء. سعادة الدكتور الرجاء التواصل معاي اليوم ولكم جزيل الشكر والعرفان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *