الأربعاء - 2 ربيع الأول 1439 هـ , 22 نوفمبر 2017 م - اخر تحديث: 01 يناير 2016 الساعة 02:56 ص
الرئيسية مقالات حالة تُدرس

حالة تُدرس

الزيد
صالح الزيد

القرار التاريخي الذي اتخذه الملك خالد طيب الله ثراه قبل نحو42 عام بإنشاء الهيئة الملكية للجبيل وينبع قاد البلاد لتكون عضو فاعل في اقتصادات العالم الصناعي و مكنت الهيئة من إنشاء منظومة صناعات ومصانع عملاقة على مستوى العالم وتمثل محوراً رئيساً في منطقة الشرق الاوسط.
واليوم ومع تراجع أسعار النفط  تبرز أهمية الالتفات للهيئة ودعمها لكي تواصل مراحل إنجازاتها الضخمة خاصة إذا ما عرفنا أنها لا تشكل عبء على الاقتصاد الوطني بقدر ما  تعد أكبر داعم له والريال الذي يصرف على الهيئة يولد ما يربوا على 12 ريال.
و الاستثمار الذي صرف على الهيئة طوال العقود الاربعة لم يتجاوز مائة مليار ريال  ولكنه قد جذب استثمارات تناهز الترليون م ريال  نتيجة لقيادتها  قاطرة صناعية ضخمة جداً. في الجانب الأخر من الجوانب المضيئة للهيئة أنها خلقت مئات الألاف من الفرص الوظيفة  يشغل جلها مواطنون سعوديون  غالبيتهم تم تأهيلهم من خلال كليات الهيئة ومعاهدها ونتيجة للجودة والضبط  فقد جاءت مخرجات التعليم ملبية للسوق الصناعية (وهذه لوحدها حالة تُدرس) ولا نبتعد عن أنها ساهمت بقدر عالي لدعم وتعزيز الحياة في مناطق كانت تعتبر نائية وأصبحت الآن من أفضل مناطق السكنى والحياة المرفهة.
* بالأمس القريب قرأت عن زيارة صاحب السمو الأمير سعود بن ثنيان التفقدية لمدينة جازان الاقتصادية وأفرحني جداً أن منطقة جازان موعودة
بتوفير 15 ألف فرصة عمل خلال الخمس سنوات الأولى  في بدايات تكوين المنظومة الصناعية هناك ويتوالى توليد الفرص الوظيفية وصولاً إلى توفير أكثر من 70 ألف فرصة عمل جديدة على مدى 15 عام وهذا لعمري منجز تاريخي أخر.

وقد وفقت القيادة بحسن اختيار القائمين على هذا الجهاز الحساس وهو ما نراه ولله الحمد والمنة بعيداً عن لغط مفردة الفساد

لا توجد تعليقات
487 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *