الأربعاء - 2 ربيع الأول 1439 هـ , 22 نوفمبر 2017 م - اخر تحديث: 13 يناير 2016 الساعة 01:00 م
الرئيسية الحصاد متفائلون بمستقبل مشرق لبلادنا بحول الله

في الذكرى الأولى للبيعة.. سمو رئيس الهيئة الملكية:

متفائلون بمستقبل مشرق لبلادنا بحول الله

ذكرى مبايعه الملك سلمان (1)

 

أكد صاحب السمو الأمير/ سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع أن القرارات التاريخية التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (يحفظه الله) أحدثت نقله نوعية في العمل المؤسسي ببلادنا، مشيراً سموه إلى أنها ستأخذ المملكة إلى مستقبل مشرق بحول الله يكون أساسه استثمار كافة الموارد المتاحة ولاسيما البشرية منها لتحقيق أعظم النتائج.

وقال سموه في تصريح بمناسبة الذكرى الأولى للبيعة للملك سلمان: “لقد مرّ عام على البيعة المباركة شهدنا خلاله أوامر ملكية تاريخية أظهرت بوضوح ما يتحلى به الملك المفدى من حزم وعزم وبسالة وإقدام، وتمثل الذكرى الأولى لبيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين مناسبة سعيدة نحتفل بها جميعاً في المملكة، شاكرين الله تعالى أن هيأ لهذه البلاد على مدى تاريخها المجيد ملوكاً وضعوا نصب أعينهم خدمة دينهم وأمتهم ومواطنيهم”.

وتحدث الأمير سعود عن الأوامر الكريمة التي صدرت لإعادة هيكلة عدد كبير من اللجان والمجالس، وإنشاء مجلس الشؤون السياسية والأمنية برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكدا سموه أن هذين المجلسين استطاعا خلال فترة وجيزة معالجة عدد كبير من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والإدارية، ورسم خارطة طريق للمستقبل، بما يضمن أمن ورفاهية المواطنين على الرغم مما يشهده العالم والمنطقة من أزمات سياسية واقتصادية حادة.

وعبر سمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع عن اعتزازه وفخره بقرار خادم الحرمين الشريفين الشجاع والتاريخي بإطلاق عاصفة الحزم وإعادة الأمل لحماية حدود البلاد الغالية، وإغاثة الإخوة الملهوفين في اليمن الشقيق وإنقاذهم من طغيان الزمرة الباغية من أتباع الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، مضيفا سموه أن هذه العملية المباركة وغيرها من القرارات السياسية والعسكرية الجريئة أكدت ما تتمتع به المملكة من عزة وكرامة ومهابة، وما تحظى به القيادة الحكيمة من تأييد شعبي قل نظيره، وما أبداه المواطنون من استعداد كبير لتقديم التضحيات في سبيل الذود عن حياض الدين والوطن، فضلا عن الثقل السياسي والاقتصادي الذي تمثله بلادنا إقليميا وعالميا.

واختتم سموه تصريحه قائلاً: “إننا نحمد الله تعالى على فضله وكرمه أن قيض لنا ملوكاً يقيمون الدين ويحفظون الأمانة ويرعون الوطن، ونسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي عهده (يحفظهم الله)”.

 

 

لا توجد تعليقات
523 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *