الأحد - 3 محرم 1439 هـ , 24 سبتمبر 2017 م - اخر تحديث: 13 يناير 2016 الساعة 01:10 م
الرئيسية الحصاد ينبع الصناعية تشهد انطلاقة المؤتمر الثاني لقطاع الكليات والمعاهد

ينبع الصناعية تشهد انطلاقة المؤتمر الثاني لقطاع الكليات والمعاهد

1

 

 

افتتح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبدالله نصيف فعاليات المؤتمر الثاني لقطاع الكليات والمعاهد بالهيئة الملكية بينبع، الذي أقيم بمركز الملك فهد الحضاري بمدينة ينبع الصناعية بحضور مديرو العموم وإلادارات وأعضاء هيئة التدريس والمختصين بمعاهد وكليات الهيئة الملكية بينبع. وبدأت فعاليات المؤتمر بكلمة لمدير عام قطاع الكليات والمعاهد بالهيئة الملكية بينبع الدكتور أحمد دبروم أشار فيها إلى أهمية المؤتمر الذي يتضمن تطوير الكفاءات و المهارات والأدوار المختلفة التي تساعد على تنفيذ الرؤية الشاملة للحصول على المخرجات المطلوبة وتحقيق اهداف هذا القطاع، مشيراً إلى دعم ومتابعة سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبدالله نصيف في هذا الجانب.

وفي كلمتة بهذة المناسبة، عبر الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبدالله نصيف، عن سعادتة بالمؤتمر الذي يهدف إلى جمع الأفكار النيِّرة وصولاً إلى مستقبل مشرق إن شاء الله، لافتاً أن على كليات ومعاهد الهيئة الملكية بينبع إيجاد بيئة إبداعية تساهم ليس فقط في مخاطبة التحديات المحلية، بل المساعدة في إيجاد تجمع للموهوبين من المهنيين والمحترفين وأصحاب الأعمال، وأشار سعادته، أن الإبداع هو القوة المحركة للنمو الاقتصادي، لأنها الركيزة الأساسية لمسيرة المملكة نحو الانتقال إلى مجتمع معرفي واقتصاد قائم على المعرفة الأمر الذي يستدعي إعادة تشكيل معاهدنا الأكاديمية وتعزيزها بوسائل وطرق تعليمية إبداعية وبيئات محفزة على الإبداع، فالاقتصاديات الريادية يحركها الإبداع، وثمن الدكتور علاء نصيف، الدور الذي يقوم به قطاع الكليات والمعاهد بالهيئة الملكية بينبع في بناء اقتصاد معرفي قوي.

ثم جرى عرض فيلم تعريفي عن الملتقى، وبدأت جلسات الملتقى، بمناقشة مركز الخدمات اللوجستية المتعددة، ومحور ممارسات التعليم الذاتي لدى الطلاب، والفصول العالمية وطرق ومنهجيات لتفاعل الطالب، وأخيراً تحقيق مخرجات التعليم، فيما ناقش المؤتمر في ختام اعمالة، تطوير الشراكات الناجحة بين الصناعة والمجتمع وقطاع الكليات والمعاهد، والقيمة المضافة إلى مهارات الخريج، وأخيراً تطوير التعليم في القرن 2، إضافة إلى مناقشة عدد من المحاور الأخرى.

لا توجد تعليقات
242 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *